الجمعة، 21 ديسمبر، 2012

ذكرى ميلاد بطل الميداليات الذهبية.. خضر التونى


ذكرى ميلاد بطل الميداليات     الذهبية ... خضر التونى 

*من مواليد 15 ديسمبر 1913 بشارع الخازندارة- شبرا والده كان يعمل تاجرا للجلود فى حى باب الخلق الدرب الاحمر.

*فى عامه ال 14 رفع الاثقال و اكتسح بطولات القطر المصرى فى الوزن الخفيف.

*كانت مشاركته الدولية الاولى فى أوليمبياد برلين 1936 أحرز فيها جدى ( خضر التونى ) الميدالية الذهبية فى وزن المتوسط و برقم أوليمبى جديد 387.5 كجم فى المجموعة.


*وقف له هتلر و حياه قائلا : كنت أتمنى أن تكون ألمانيا ..بحق لمصر أن تفتخر بك يا "هروتوتى".

* جدى ( خضر التونى ) هو لاعب رفع الاثقال المصرى الوحيد الذى احرز ثلاث ميداليات ذهبية فى العالم كله:  الاولى....فى باريس 1946  -   الثانية....فى لاهى 1949                                                                       -  الثالثة....فى باريس1950
                                                          


*أحرز جدى ( خضر التونى ) ذهبية دورة الالعاب البحر المتوسط الاولى و التى اقيمت بالاسكندرية 1951 وكذلك ذهبية الدورة العربية الاولى بالاسكندرية.

*اعتزل جدى ( خضر التونى ) هوايته و عشقه - رفع الاثقال- ولم يهمله القدر حيث توفاه الله نهاية سيبتمبر 1956.



*تم اطلاق اسم جدى ( خضر التونى ) على احد الشوارع الرئيسية فى مدينة نصر بالقاهرة.


*كذلك يوجد شارع اخر باسم جدى ( خضر التونى ) فى القرية الاوليمبية ببرلين كأحد أبرز الابطال الاوليمبيين.

و أخيرا و ليس أخرا
"  أرفع رأسك فوق انت مصرى "
مصطفى فؤاد التونى

الخميس، 20 ديسمبر، 2012

فضائل مصر السياسية و الاقتصادية و الدينية....

 موطن الجهاد .... مسكن العلماء ...أم الدنيا

خطبة الجمعة الشيخ محمد العريفي 14-12-2012



الشعب يريد ( محمد على )..!!!!

الشعب يريد ( محمد على )


مازالت عندنا فى مصر عقدة الخواجة و التىتمثلت فى فشل الخبراء الاقتصاديون المصريون و النخبة السياسية فشلا ذريعا فى التوصل الى نموذج اقتصادى يطبق فى مصر فى مثل هذه الظروف العصيبة.

سافروا ....بحثوا... درسوا...نماذج من تركيا و ماليزيا و الصين والبرازيل و الهند و جنوب افريقيا و غيرها وفى خضم ذلك نسوا او تناسوا النموذج المصرى الرائد فى التنمية والتطوير اتبعته دول كثيرة نجحت .

هذا النموذج هو نموذج مؤسس النهضة فى مصر الحديثة (محمد على ) الذى تسلم مصر وهى تعانى من كل أنواع الفاساد و الفقر والجهل و الفوضى و سيطرة المماليك على كافة ركائز الدولة المصرية
بدون شك كان اصحاب ثورة 1952 هم سبب رئيسى فى كره الشعب المصري لمحمد على واسرته من خلال ما زجت به من معلومات زائفة داخل المناهج التعليمية و اكتشفنا بعد ذلك انها لاتختلف كثيرا عن بيانات اسقاطنا  للطائرات الاسرائيلية فى عام النكسة حرب 67 .

محمد على تولى حكم مصر عام 1805 م فى ظروف صعبة فاصلة لاى دولة فالمماليك هاجموه و حاربوه و حدث كر وفر بين قواتهما كذلك غزت بريطانيا العظمى ارض مصر عام 1807 بحملة ( فريزر)
و هنا تتضح معالم القائد الملهم (محمد على ) ظل يقاوم و شعب مصر الباسل يحارب حتى رحلت مصر عن ارضنا فى العام نفسه و فى عام 1811 قضى (محمد على ) على المماليك عن طريق مذبحة القلعة.

نتعلم مما سبق أن يجب ان يكون لدينا أمل بأن ثورة 25 يناير 2011 لم تذهب هباءا منثورا لمجرد أنها لم تحقق أهدافها حتى الان.
(محمد على ) بنى الدولة المصرية الحديثة على عدة ركائز :
أولا: الجانب العسكرى 
  ثانيا: الجانب التعليمى 
  ثالثا : الجانب الاقتصادى 

و لذلك يريد الشعب (محمد على ) فهل من مماثل ؟
.مختصر مقال : أ/محمد فاروق
رئيس مجلس إدارة مجلة الايكونوميست المصرية