السبت، 27 أكتوبر، 2012

هدفنا صنع أجيال ..تحقق أمال أمتنا...



أبنك عبقرى..!!
هذه هى الحقيقة..!! حيث أن جميع البشر يولدون أذكياء أو موهوبين أو بقدرات بدنية عالية وإمكانيات كثيرة أعظم من أن نتخيل فى حياتنا.  وهناك جدلية الطبيعة /التربية تغفل أن المهارات الانسانية هى نتاج خليط غامض متفاعل من الجينات والبيئة وقليلون منا هم من يستطيعون الضغط على حدود هذه الامكانيات واستغلالها جميعا ليصبحوا عباقرة.
ولذلك إذا أنت استطعت أن تصقل مهارات أبنك بإخلاص شديد وإرادة وعزيمة يصبح فى المستقبل عبقرى فى مجاله – إن شاء المولى تعالى
خدعة الطفل المعجزة
هناك دراسات على كل حالة من حالات "الاطفال المعجزة" على حدة وتكشف جميع هذه دراسات بدون استثناءات أن هؤلاء الاطفال بدؤا تدريبات كثيرة مكثفة ومنظمة فى سن مبكرة جدا.                     
والحصيلة أن الموهبة عملية منهجية تفاعلية وليست مجرد كيان منفصل فى مخ الانسان. ولا يمكن لآحد من ان يبلغ مكانة من العظمة على مستوى العالم إلا إذا كان لديه مزيج من الجينات المحتملة ورغبة عميقة محركة وملزمة فى النجاح.

كيف نشجع أولادنا على حب شىء؟
ويكون لديهم الالتزام والاصرار على النجاح ؟ وكيف نعرض أطفالنا للكم الصحيح من التحديات فى الوقت الصحيح ؟ إن الضغط على ابنك فى تدريبات مجهدة ليصبح مثلا بطل العالم فى الشطرنج فى سن 11 سنة لن يجعله طفلا سعيدا أو حتى ناجحا على المدى الطويل. لذا ندعو الاباء والمربين الى الصبر مع أبنائهم فكون الطفل لم يظهر تميزا وهو فى الصف الاول أو الرابع أو حتى الخامس لايعنى أنه لايتمتع باحتمالات وامكانيات خارقة فى شىء ما ولكن يعنى أنه لم يكتشف هذا الدافع الرئيسى بعد.

وعلى الاباء وكذلك المربين أن يكونوا مثالين ملهمين للاولادهم طوال الوقت وانت ايها الاب وايتها الام مطالبين بالرعاية والتربية ومحاولة انتهاز فرصة أو لحظة مناسبة يكون فيها طفلك منفتحا للالهام والتحدى لتعزز بداخله هذه البذرة التى ستدفعه للامام لتحقيق طموحاته.  

حيث أن تحقيق العظمة عملية منهجية تفاعلية على المدى البعيد فلا تستعجل أوتشعر بأنك فشلت إذا ما لم يظهر طفلك فى سن معينة تفوقا بشكل ملحوظ. والذكاء هو حالة شديدة المرونة وتبزغ من تفاعل الجينات مع البيئة وعملية ديناميكية الحركة ومنتشرة ومستمرة.

من بين قصص العبقرية قصة حياة الامام احمد بن حنبل مثال للطفل المعجزة الذى ولد بموهبة فطرية ولكن ظهرت هذه الموهبة بعد الالتزام بالصلاة وعنده من العمر سنتان فقط حيث ان امه رحمة الله عليها توضأه وتذهب به الى الجامع ليصلى جماعة وهو ابن سنتين ومع التقدم فى العمر ومع الاخلاص الشديد فى تلقى العلم والمثابرة على تحصيله أصبح أحد الائمة الاربعة العباقرة فى الفقه الاسلامى...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق