الاثنين، 11 يونيو، 2012

جمال المرأة...

جمال المرأة..فى رجاحة عقلها ونقاء روحها!

التربية عموماً عملية بناء الفرد والمجتمع وفق صيغة قائمة على مفاهيم عقائدية وأخلاقية محددة فإذا آانت التربية إسلامية آان ارتكاز
هذه الصيغة على مفاهيم الإسلام العقائدية والفكرية والمسلكية .




والعملية التربوية في الإسلام تستهدف بناء الشخصية بناء الفرد والمجتمع وفق هذه المفاهيم تماما ومن غير مداخلات أخرى فإذا
تحقق ذلك آان بناء الشخصية الإسلامية بناء متكاملاً ومتوازناً ووقائياً الشخصية التي تمتلك مناعة ذاتية تحفظها من السقوط في
المتاهات والانحرافات والوقوع في فخ الأهواء والنزوات .
إن ملاحظة أن تكون العملية التربوية وقائية من شأنها خفض نسبة المشكلات والآفات في حياة الفرد والجماعة إلى الحدود الدنيا آما
سبق وأشرنا وبالتالي خفض نسبة الطاقات والأوقات التي تهدر وعلى آل المستويات إلى الحدود الدنيا آذلك .
إن الساحة الإسلامية عموماً لا تزال تعانى من إخفاق مناهج التربية ومن بروز وتنامي ظواهر مرضية آثيرة والاعتبارات في هذا الشأن
آثيرة منه :
 إن العملية التربوية تتم وسط بيئة منحرفة لا تساعد على إنجاح العملية وإنما تتسبب بإجهاضها وإفشالها ..
والى مقال جديد اذا كان عمر مديد
ولكم منى جزيل الاحترام
مصطفى فؤاد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق