السبت، 25 فبراير، 2012

إزاى أولادنا يدخروا من أموالنا...


كيف نعلّم أطفالنا مهارات إدارة أموالنا

بسم الذى خلق الانسان من عدم وكبره حتى أماته فصار عدم.....بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين...الهدف من  تعليم أطفالنا  عادات مالية سليمة منذ الصغر يساعدهم على اكتساب هذه العادات وتأصلها عند الكبر، وأطفالك يستحقون ذلك. كما أن الأطفال الذين يكبرون دون أن يتعلموا هذه الدروس يدفعون نتائج ذلك مدى الحياة...

وإليكم بعض النصائح المفيدة والأفكار العملية التي تساعد على تعليم أولادلنا كيفية تدبر أموالنا:

1-امنح طفلك مصروف جيب
يمكن استخدام مصروف جيب الطفل كأداة تربوية لتعليم الطفل مهارات التعامل مع المال. ويمكن منح مصروف الجيب بشكل أسبوعي أو شهري دون شروط أو مقابل القيام ببعض المهمات.
يحتاج الطفل أن يكون لديه مال خاص به ليتعلم كيف يديره. وإعطاء الطفل مصروف جيب يعتبر أفضل من إعطائه المال عندما يطلب ذلك. وينبغي أن يكون المبلغ محددا، وأن يتم دفعه بانتظام، كما لا ينبغي ربطه بالمهام العادية المطلوب من الطفل تأديتها.
لا ينبغي أن يستخدم المال كمكافأة - للحصول على علامات جيدة أو لأداء بعض المهمات المنزلية. قيامك بذلك قد يدفع طفلك إلى الاعتقاد بأن كل شخص وكل شيئ له ثمن. ولا ينبغي أن يستخدم المال لشراء الحب أو بديلاً عن الأصدقاء.
وعن قيمة المصروف المناسبة، يجب أن تتم مناقشة ذلك والتطرق إلى الأشياء التي سيغطيها المصروف. يجب الاعتدال في قيمة المصروف بحيث لا يكون زائداً عن الحد، ولا قليل جداً، بل كافياً لتغطية احتياجات الطفل ليتمكن من إدارته.
يجب على الأطفال والأهل العمل نحو جعل مصروف الجيب تجربة يمكن التعلم منها. احتف بنجاح طفلك في اي جهد يبذله، وقل له عبارات تشجيعية لدى قيامه بإدارة مصروفه بشكل جيد.
تذكر أن الطفل يتعلم من أخطائه. لذلك، عندما يشتري طفلك شيئاً ويندم عليه لاحقاًً، لا تقل له: "لقد قلت لك ذلك من قبل".
يمكنك تقديم النصائح، ولكن لا تكن دكتاتوراً. اترك لطفلك الحرية في شراء ما يختاره، ولا تلزمه بشراء أو عدم شراء شيئ معين لأن ذلك قد يجعله غير مرتاحاً في التعامل مع المال وأقل ثقة في إدارته.

2-عزز ثقافة التوفير لدى طفلك
يمكن البدء في تعليم الطفل مهارات الإدارة المالية حالما يبدأ بالعد. لا بأس من تشجيعه على استخدام (حصالة) لوضع أمواله، أو اصطحابه إلى البنك وفتح حساب توفير خاص به. تشجيع طفلك على الادخار المبكر والمنتظم يعتبر من أهم عوامل نجاحه المادي في الحياة.
العديد من المؤسسات المالية توفر إمكانية فتح حسابات للأطفال: وذلك يشجع الطفل على الادخار ويعزز المهارات المالية التي اكتسبها في المنزل.
تحدث حول الأهداف: التوفير من أجل تحقيق هدف معين يوفر لطفلك حافزاً للادخار. لا ترفض كل طلبات الطفل بسحب مبلغ من حساب التوفير الخاص به لشراء شيئ معين، فقيامك بذلك سوف يثبط من عزيمته للادخار
قد تشمل المواضيع المالية التي يمكن مناقشتها مع طفلك الفرق بين الأموال النقدية، والشيكات، وبطاقات الائتمان، وأساليب الإنفاق السليم، وتكلفة الاقتراض والفائدة، وفوائد الادخار والاستثمار.

3 – نتحدث عن أموالنا لاطفالنا
علّم طفلك مساوئ الاقتراض ودفع الفائدة. قد ترغب بتحميله فائدة على قروض صغيرة تمنحها له لتعلّمه النتائج المترتبة عن الاقتراض من شخص آخر.
عّلم طفلك كيف يقيّم الإعلانات التي يراها على شاشة التلفزيون أويسمعها على الراديو ويقرأها في الصحف. وهل سيكون أداء المنتج جيداً كما يقول الإعلان؟ هل السعر منخفض فعلاً؟ هل تتوفر منتجات أخرى أفضل، وبسعر أقل؟
علّم طفلك أن الشيئ الباهظ الثمن لا يعني بالضرورة أنه أفضل قيمة، والشيء الذي يبدو خيالياً، يكون كذلك في معظم الأحيان.
اجعل طفلك يشارك في القرارات المالية للعائلة
لا يحتاج الطفل لمعرفة المبلغ الذي يكسبه الأهل بالضبط. ولكن ينبغي أن يكون لدى الطفل إدراك عام بدخل العائلة: المورد الرئيسي للدخل والمصروفات الرئيسية.
ينبغي أن تكون النقاشات حول الأمور المالية مرحة، فلا يجب أن تشكّل الأوضاع المالية للأسرة عبئاً على الأطفال. اجعل طفلك يشارك في النقاشات والقرارات المالية العائلية المناسبة لسنه. فذلك من شأنه أن يعزز لديه الشعور بالثقة والقيمة، وبأن المال ليس من المواضيع المحرّمة.
ضع مواعيد محددة لعقد اجتماعات عائلية يتم فيها مناقشة الأمور المالية. ويعتبر ذلك مفيد خاصة للأطفال الأصغر سناً، بحيث تكون هذه الاجتماعات فرصة مناسبة لهم لعد مدخراتهم والفوائد التي اكتسبوها على هذه المدخرات.
كن صريحاً
إذا لم يكن لديك المال الكافي لتشتري لطفلك الكثير من الأشياء التي يرغب بها، عليك أن تبرر ذلك لطفلك وتعرض عليه بدائل بأسعار معقولة.
علّم طفلك بأن الكبار أيضاً لا يحصلون على كل ما يرغبون به. وبأن الجميع عليهم أن يحددوا ما هي الاحتياجات والرغبات التي يمكن تحقيقها في حدود الموارد المتاحة.

احرص على أن تكون قدوة لطفلك
لا توجد عائلتان متشابهتان، ولا توجد قواعد ثابتة لتعليم الأطفال مهارات إدارة المال. تذكر بأن كل طفل يختلف عن الآخر في مزاجه، وتطوره، وقدرته على التعلّم، وأسلوب تعامله مع المال. حتى الأطفال من نفس العمر قد يكونون مختلفين تماماً في شعورهم وتعاملهم مع المال وقدرتهم على تدبر أمورهم المالية.
ولا يبقى لنا سوى أن نكون قدوة للاطفالنا. ينبغي أن يكون الوالدان مديرين جيدان للمال، فالمسؤولية المالية التي يتعلمها الطفل من أبويه في المنزل سيكون لديها تأثير قوي جداً على أسلوب تعامله مع المال في المستقبل.
وإلى لقاء جديد فى مقال جديد - بإذن الله تعالى

هناك تعليق واحد:

  1. هذا المقال ردا على تساؤلات الدكتورة حفصة...الله أسأل أن يوفقنى فى الرد الكافى لهذه التساؤلات
    مصطفى فؤاد

    ردحذف