الاثنين، 19 مارس، 2012

أبنائى وحفظ القرأن الكريم!


 أبنائى وحفظ القرأن الكريم!
بسم الله السميع العليم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين..أما بعد...بداية نتفق سويا نحن الاباء والمربين على ان حفظ القرأن الكريم ليس هدفاً في حد ذاته وإن كان شرفاً وعزاً يعلو بأولادنا  لكن قبل أن نحفِّظ أولادنا القرآن الكريم يجب أولا غرس حب القرآن في نفسه بطريقة صحيحة ويقتدي بنبينا عليه الصلاة والسلام الذي كان خلقه القرآن.



 الوسائل الهادفة لغرس الحب للقرآن الكريم في نفوس أبنائنا:

أولا - أن يكون الاباء والمربون قدوة عملية وعلاقة طيبة لأبنائنا وذلك من خلال الدعاء لهم بالتوفيق - بناء الصداقة مع الأبناء - زرع الثقة في نفوس أبنائنا - أن تشعرهم بحبك لهم لفظياً وعملياً.

ثانيا – معرفة الخصائص الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية والخلقية في أبنائنا حتى نعرف كيف نتعامل مع أبنائنا من الناحية الانفعالية ومهارات التعلم والتركيز وحفظ القرآن الكريم.

ثالثا - استخدام وسائل تربوية مبتكرة في تعليم القرآن الكريم:
   الحاسب الألي- شريط تعليمي جيد - وسائل شيقة وجذابة. تحبب الطفل في تعلم القرآن الكريم حيث أن الطفل يعشق الوسائل الشيقة والجذابة .

رابعا - التعامل الجيد مع ذاكرة الأبناء:
  فالطفل خمس سنوات قدرته على التركيز خمس دقائق فقط. ويزيد وقت التركيز حسب العمر.لذلك فعلى الاباء والمربين معرفة القدرة التركيزية لأبنائنا بحيث يتم الشرح لهم خلال مدة تتناسب مع هذه القدرة ثم يفصل بفقرة محببة للطفل مثل أنشودة - فقرة تمثيلية- لعبة ثم يواصل درسه لمدة تناسبه ثم يفصل بفقرة محببة أخرى.
محذورات من أستخدام الوسائل التالية :
التهديد – إلاهانة - الضرب - عدم مراعاة الفروق الفردية بين الأولاد - عدم مراعاة القدرة التركيزية...

خامسا - اختيار الوقت المناسب للتحفيظ :
    حيث أن هناك للطفل حاجات أساسية مثل الطعام والشراب و اللعب  و النوم والحاجة إلى الراحة و الشعور بالأمان..لذلك يجب علينا اختيار الوقت المناسب ليتعلم فيه الطفل القرآن بحب لا بقهر.

سادسا - معرفة الموهوب في الحفظ وغير الموهوب :
   فالموهبة عطية من الله والأبناء ليسوا في قدرة واحدة والاختلاف في البشر من سنن الله ومن هذه المواهب موهبة الحفظ  التي وهبها الله للبعض دون الآخر والله تعالى يقول:( لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا)

سابعا - استخدام وسائل جديدة للتدعيم والمكافأة :
    حتى نضمن للابنائنا الدافعية للحفظ  لذا ينبغي تحفيز  ومكافأة الطفل بعد حفظ جزء مناسب أوسورة أومقطع من سورة  بحسب ما يرى المربي ويكون الحافز مثلً:
   1- قصة مناسبة تؤثر في الطفل وتقنعه وتغرس فيه أيضاً حب القرآن.

   2- رحلة جماعية مع الأطفال تعد جيداً ونشعر الأطفال أن ماقاموا به من حفظ للقران يوجد له مكافأة.

   3- شهادات التقدير يمدح فيها الأطفال لحفظهم القرآن .

   4- حفلة بسيطة يدعى لها الأهل والأقارب والأصدقاء  بعد حفظ قدر معين فيصبح القرآن مصدراً للبهجة والسعادة.

ثامنا – عدم إحساس الأبناء أن الاباء والمربين يبذلون جهداً كبيرا لتعليمهم القرآنً:
 فيشعروا بالذنب و عدم الرضا لتعلم القرآن الكريم ويتذكر أن مايقوم به من جهد فهو لله تعالى لا ليقال أن ابنه حفظ القرآن الكريم.

تاسعا - تعويد الأبناء على المراجعة لما تم حفظه وقراءته في الصلاة :   
لأن ذلك يقوي من الحفظ لديهم ويثبت الحفظ عندهم..

وختاما أدعوا الله أن يعيننا ويعين أبنائناعلى حفظ كتابه الكريم.اللهم أمين يارب العالمين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق