الاثنين، 19 مارس، 2012

أحبك...!!

أحبك....
بسم الله الذى خلق من كل شيئا زوجين وأخرج منهما ذرية كثيرة والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعظم من قال الحق..صلوات ربى وتسليماته عليه.أما بعد...





حديثى اليومفى غاية الاهمية بمكان..حيث حدثت مفاجأة مذهلة لى عندما قرأتْ رسالة قصيرة من زوجتى على تليفونى المحمول كانت كلماتها قليلة للغاية لكنها رائعة للغاية أيضا.. لأول مرة منذ سنوات بعد زواجنا ترسل لى مثل هذه الكلمات، كم أنا مشتاقا وعندى لوعة أن تقول ذلك، بل من شدة شوقى لهذه الكلمة أنها تجاوزت كل خجل كان بها والتى طلبتها منها صراحة  أخيرا قالت لى (( أحبك...))
ولكنها لم تقلها، ليس عن بخل منها ولا غيره ولكنه الخجل وفقط الخجل نعم يا سادة الخجل الذى قد يدمر بيوتنا من الداخل .من يصدق أن فى هذا العصر المفتوح السماوات والقنوات الدائمة العرض.. أن هناك خجل بين الزوج والزوجة. الامر الذى يؤثر بلا شك لى بيوتنا وأبنائنا..



لغة أخرى للتعبير...


لكنى أنا زوجها كان لى لغة أخرى للتعبير عن حبى لها، لكم من مرة أغدق عليها بالهدايا، وكم قضى في عملى ساعات وساعات لأحقق لها كل ما تريد، وكم قدَّمت لها كل احترام وتقدير أمام أهلها، وكم حققت لها كل ما تريد، نعم أبذل كل ما في وسعى لآعبِّر عن حبى لها لكنها لم تهتم بكل هذه الوسائل التي هي من أهم الوسائل للتعبير عن الحب لزوجته، أن يقول لها " أحبك "، ولكنها أدركت خطورة الموقف، لابد أن تنطق بها، لكن كيف فهى لم تترب على أن تقولها، تخاف أن يُقال عنها ضعيفة كما أن التعبير عن المشاعر ضعف في الرجال، ولكنها حاولت وحاولت واجتهدت والحمد للهِ أنه أصابت في اجتهادها، وكان دافعها في هذا الاجتهاد ما سمعت في خطبة الجمعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلنها أن أحب الناس إلى قلبه زوجته أمنا عائشة رضي الله عنها، وكان في مجمع من رجال دونما خجل أو موارة صلى الله عليك يا رسول الله...

عبارات مضيئة.....
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعبرعن مشاعره تجاه من يحب فنجد أنه صلوات ربى وسلم كثيرا ما يقول لفلان "إنى أحبك" وهو أعلم منا بألاثر الكبيرلهذه الكلمة على قلوب البشر جميعا.
وها هو الامام ابن القيم يقول (( ما كان قربة وطاعة، وهو عشق الرجل امرأته، وهذا العشق عشق نافع، فإنه أدعى إلى المقاصد التي شرَّع الله لها النكاح، فهو أكف للبصر والقلب عن التطلع إلى غير أهله، ولهذا يحمد هذا العشق عند الله وعند الناس ))

فهيا أيتها الزوجات والازواج  نرفع أيدينا بالدعاء أن يرزقنا الله الحب بيننا ، وأن يجملنا في أعين بعض، وأن يرزق الزوج حبها ويرزق الوجة حبه، وأن يقربه إلى قلبها وأن يقربها من قلبه..حتى تعلو الامة وتخرج أبطال شجعان يرفعون شأنها فى الدنيا كما رفعت من قبل..(( كنتم خير أمة )) 

وفى الختام..أشهد الله العظيم أنى أحبكم فى الله..وفى لقاء قريب بإذن الله تعالى.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق